الاستهلاك ” غير المعقلن ” للماء والكهرباء يغرق مديرية التعليم بمراكش في دين بملياري سنتيم
By Kech Press On 2 سبتمبر, 2019 At 05:44 مساءً | Categorized As التربوية | With 0 Comments

كشبريس
علمت كشبريس من مصدر موثوق ، أن المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش تدين للوكالة المستقلة للماء والكهرباء ” لاراديما ” بأزيد من ملياري سنتيم كمستحقات مترتبة عن استهلاك الماء والكهرباء.. واضطرت الوكالة لقطع ما مرة لقطع التيار الكهربائي عن مقر المديرية وهو إجراء عملي اتخذته الوكالة بعد أن وجهت عدة إشعارات وإنذارات إلى المسؤولين بالمديرية، الذين ظلوا يتماطلون في أداء المستحقات، ويتذرعون بأعذار من قبيل “الميزانية..”، حسب إفادة المصدر ذاته. . وجراء “تدخلات”، تراجعت الوكالة المستقلة عن قرارها القاضي بقطع التيار الكهربائي عن بناية المديرية، خلال اليوم ذاته، بساعات قليلة عن تنفيذه. حيث أمهلت المديرية مهلة، لتسوية وضعيتها المالية إزاء الوكالة المستقلة بأداء المستحقات التي تهم استهلاك الماء والكهرباء، في مقر مديرية التعليم، والمصالح الإدارية والتربوية الداخلية والخارجية، والمؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها (التعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي–الإعدادي، والتعليم الثانوي–التأهيلي ..)، الكائنة بنفوذها الترابي.
وأشار المصدر، إلى أن استهلاك الماء والكهرباء في السكنيات الوظيفية والإدارية والعشوائية ، المخصصة للأطر التعليمية ، يعمد بعضهم، بطرق غير قانونية وغير شريفة، إلى الاستفادة بالمجان من هاتين المادتين الحيويتين (الماء والكهرباء)، على حساب العدادات الخاصة بالمؤسسات التربوية، رغم كون سكنياتهم مزودة بعدادات، حصلوا عليها بمقتضى إبرامهم، باعتبارهم أشخاصا ذاتيين، عقود اشتراك “شخصية” مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش. ولعل السطو المنظم والممنهج على الماء والكهرباء، من قبل أطر ينتسبون إلى قطاع التربية الوطنية النبيل، يدعون مخافة الله والتحلي بالقيم الحميدة، (لعله) سببا من أسباب ارتفاع فاتورات الاستهلاك، المكلفتين لميزانيتي الاستثمار والاستغلال، الخاصتين بمديرية مراكش.
وأفاد نفس المصدر، أن رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية بالمديرية ، بالمشهود له بالتخريجات البهلوانية ، ينوي أداء بعض هذه المستحقات على حساب صفقتي الحراسة والنظافة عوض القيام بعملية حصر العدادات، ومراقبة استهلاك الماء والكهرباء داخل المؤسسات التعليمية ، وذلك بمقاربة عملية ودقيقة، وبشكل دوري ومنتظم، نهاية كل شهر أو جولة (3 أشهر) من الجولات الأربعة، لفاتورات وفترات الاستهلاك، وتوثيقها في سجلات إدارية خاصة، وكذا، صيانة شبكة الربط بالماء (la plomberie)، وفتح النار على لوبيات الفساد، وعلى الفاسدين والمفسدين، ممن دأبوا على الاستفادة من الريع، ومن مصالح المديرية الإقليمية بمراكش ، وترشيد استعمال سيارات الخدمة التي تضعها المديرية رهن إشارة مصالحها الإدارية والتربوية، الداخلية والخارجية، وكذا التدقيق في الشبكة الهاتفية (لافلوت)، التي ظل يستفيد من خدماتها مديرو مؤسسات تعليمية ومفتشون، وموظفون أحيلوا على التقاعد، أو موظفون استفادوا منها في إطار العلاقات والزبونية والمحسوبية ، وافتحاا والتدقيق في ملف التعويضات المالية الخيالية، التي كان بعض الموظفين “المحظوظين” بالمديرية ، يتقاضونها، شهري يوليوز ودجنبر من كل سنة، في إطار معايير كان يحكمها ويتحكم فيها منطق الزبونية والمحسوبية، والعلاقات التي نسجها بعضهم، في دائرة القرابة والدم والمصاهرة. فيما كان الفتات من نصيب زملائهم في المصالح الأخرى.

أضف تعليقا بالموقع