اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تصوت لصالح قرار المكتب السياسي القاضي بالانسحاب من الحكومة
By Kech Press On 5 أكتوبر, 2019 At 04:12 صباحًا | Categorized As السياسية | With 0 Comments

كشبريس

كما كان منتظرا، صوتت اللجنة المركزية لحزب التقدم و الإشتراكية مساء أمس الجمعة 4 أكتوبر2019، على قرار المكتب السياسي للحزب والقاضي بمغادرة حكومة سعد الدين العثماني.

وصوت 235 عضوا في اللجنة على قرار الخروج مقابل رفض 34 صوتا وامتناع 6اصوات.

محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، جدد تأكيده على أن قرار الخروج من الحكومة “لم تمليه مصالح وزارية ضيقة”، موردا أن “التقدم والاشتراكية قد يقبل بأن يكون في الحكومة بنصف مقعد، إذا كانت الحكومة حكومة إصلاح وذات توجهات قوية تعمل على بلورة مضامين دستور المغرب الجديد”.

بنعبد الله أكد، في تقرير للمكتب السياسي أمام الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، أن حزبه بذل جميع المجهودات من أجل أن يستمر في الحكومة؛ إلا أنه لم يتلق جوابا من العثماني بخصوص التغييرات التي يمكن أن تحدثها الحكومة خلال مرحلتها المتبقية، بتعبيره..

وبعد أن سجل، بأسف، أن المشاورات المتصلة بالتعديل الحكومي ظلت “حبيسة منطق المناصب الوزارية، وعددها، والمحاصصة في توزيعها، وغير ذلك من الاعتبارات الأخرى (…) حيث لا إصلاح دون المدخل السياسي الواضح، والبرنامج الحكومي الطموح المرتكز على الأولويات الأساسية، والإرادة القوية في حمل مشروع الإصلاح ورفع تحدياته وربح رهاناته”، أكد حزب التقدم والاشتراكية أنه ظل، طيلة الفترة الأخيرة، يؤكد على حاجة البلاد إلى نفس ديمقراطي جديد من أجل استئناف مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وفتح آفاق جديدة تمكن من المضي قدما في بناء المغرب الحداثي والمتقدم القائم على العدالة الاجتماعية والتضامن.

من جهته أكد وزير الصحة القيادي في حزب التقدم والاشتراكية، بشكل صريح، أنه يرفض خروج الحزب من الحكومة، داعيا اللجنة المركزية إلى التصويت ضد قرار المكتب السياسي.

وشدد الدكالي على ضرورة أخذ “الوقت الكافي داخل الحزب قبل اتخاذ مثل هذا القرار المصيري إذا أردنا أن نخرج بحزب قوي متحد لاستيعاب رهان المرحلة المقبلة”.

وبرر الدكالي عدم موافقته على الخروج من الحكومة بسبب المخاض الذي يعيشه المغرب منذ حوالي ثلاث سنوات في إطار البحث عن نموذج تنموي جديد، مضيفا أن حزب التقدم والاشتراكية قادر على المساهمة في قيادة المرحلة المقبلة.

وزاد وزير الصحة أن “هذه المرحلة تحتاج إلى تقدم واشتراكية قوي وجريء”، معتبرا أن قرار الخروج من الحكومة هو بمثابة “هروب إلى الأمام ولا ينسجم مع المنهجية السياسية التي اعتمدها الحزب إلى حد الآن”.

 

.

أضف تعليقا بالموقع