الملك محمد السادس: الشيخ زايد له دور أساسي في توطيد الوحدة والتضامن العربي
By Kech Press On 28 نوفمبر, 2018 At 01:50 صباحًا | Categorized As الدولية | With 0 Comments

 

كشبريس

وجه جلالة الملك محمد السادس رسالة ملكية سامية الى المشاركين في ندوة الشيخ زايد ودوره في بناء العلاقات المغربية الإماراتية بمقر أكاديمية المملكة المغربية، حيث قرأ الرسالة الملكية السامية، صباح أمس الثلاثاء بمقر الأكاديمية، سمو الأمير مولاي رشيد .
واعتبر جلالة الملك أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرئيس المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، قائدا عربيا كبيرا تحلى بالحكمة والتبصر وساهم في ترسيخ أواصر الأخوة بين المغرب والإمارات، وقال ان الراحل كان له دور أساسي في توطيد الوحدة والتضامن بين الدول العربية.
وشدد جلالته ، في افتتاح الندوة التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية بتعاون مع سفارة الإمارات العربية المتحدة في الرباط، ، على أن الذكرى المئوية لميلاد الشيخ زايد “جديرة بأن يخلدها البلدان الشقيقان، المغرب والإمارات، لما يجمع بينهما من علاقات تاريخية، وضع أسسها المتينة، الملك الحسن الثاني والشيخ زايد، رحمهما الله”.
وقال الملك محمد السادس إن المغرب “ملكا وشعبا، يحتفظ بأصدق مشاعر التقدير لهذا القائد الجليل، ولأسرته الأميرية الكريمة، التي ظلت وفية لما يجمعها بأسرتنا الملكية وبالمغرب، من عهود الأخوة والوفاء”، مؤكدا تطلعه لمواصلة العمل المشترك بين قيادة البلدين.
وأفاد الملك محمد السادس بأن قائدي البلدين الراحلين الشيخ زايد والملك الحسن الثاني “انطلاقا من الإيمان القوي بوحدة المصير، وبضرورة التضامن بين البلدان العربية، وعملا بصدق وإخلاص على توفير شروط العمل الثنائي والعربي المشترك، لمواجهة التحديات، التي تقف أمام شعوبنا”، لافتا إلى أن الشيخ زايد قام ببناء دولة الإمارات العربية المتحدة ونقل مفهوم الوحدة من “الحلم” إلى “الواقع”، حسب تعبيره.
وزاد موضحا أنه بعد مرحلة بناء الإمارات العربية المتحدة على يد الشيخ زايد، تبعتها تنمية وازدهار”، كما سجل العاهل المغربي بأن المحتفى به، شارك بفعالية في “تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، مبرزا أنه خلال نفس المرحلة كان الملك الحسن الثاني يعمل على “تحقيق الاتحاد المغاربي، باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا لتحقيق التنمية الشاملة والتكامل والاندماج”.
وأشار الملك محمد السادس إلى أن سعي القائدين الراحلين لتوحيد الدول العربية في الخليج وشمال أفريقيا، يعكس “الحكمة والتبصر، التي كانت تميزهما مع الإيمان بالوحدة والمشروعية والحوار، والالتزام بالدفاع عن القضايا العربية والإسلامية العادلة”.
وأكدت الرسالة على أن مواصلة العمل المشترك بين المغرب والإمارات للاستمرار في تعزيز هذه العلاقات المثالية، هو “خير تعبير عن الوفاء للعهد الذي كان يجمع الشيخ زايد والحسن الثاني، رحمهما الله”، كما جدد العاهل المغربي بالمناسبة التعبير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وولي عهده محمد بن زايد آل نهيان، عن حرصه “القوي على السير في نفس الطريق، لما فيه صالح شعبينا الشقيقين”.

أضف تعليقا بالموقع