ترامب يبحث عن كاتب مقال افتتاحية نيويورك تايمز – كشبريس
ترامب يبحث عن كاتب مقال افتتاحية نيويورك تايمز
By Kech Press On 7 سبتمبر, 2018 At 02:40 صباحًا | Categorized As الدولية | With 0 Comments

كشبريس
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، بسرعة إيجاد “المسؤول الكبير في البيت الأبيض” الذي كان وراء مقال افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز، المجهول، كما طالب الصحيفة أيضًا بالكشف عن اسمه لأسباب تتعلق بالأمن القومى، معتبرًا أن وصف الكاتب إياه بأنه “غير أخلاقي” عملًا من أعمال الخيانة.
وحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن مسؤولى البيت الأبيض يبحثون من أجل العثور على مؤلف مقال “نيويورك تايمز”، الذي وصف فيه أسلوب القيادة لترامب بأنه “متهور وعدائى وتافه وغير فعال”، وزعم أن أعضاء الحكومة والبيت الأبيض كانوا يتباحثون من أجل إسقاطه وإزالته من منصبه.
وانتقد ترامب بعد أن تم نشر المقال أنه إذا كان مسؤول الإدارة العليا المزعوم موجودًا حقًا فيجب أن تقوم “نيويورك تايمز” بالكشف عن اسمه، حيث أصر على أن تقوم الصحف بتقديمه لأغراض تتعلق بالأمن القومي إذا كان الشخص حقيقيًا.
وقالت صحيفة التايمز في بيان إن “هوية صاحب البلاغ معروفة لنا، وأن وظيفة الشخص سوف تتعرض للخطر بسبب الكشف عنها”.
وألغى كبار مساعدي البيت الأبيض الاجتماعات للتوصل إلى قائمة تضم حوالى 13 شخصًا مشتبه في كتابته افتتاحية “نيويورك تايمز” والتي لم تكشف عن اسمه أو جنسه.
وأطلق ترامب هجومًا عنيفًا على صحيفة “نيويورك تايمز”، وتساءل عما إذا كان المسئول الكبير في البيت الأبيض موجودا بالفعل وكتب كلمة واحدة فى تغريدة “خيانة”.
بشكل منفصل، قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان، إن المقال كان “مثيرا للشفقة، متهورا، وأنانيا”، وطالبت الصحيفة بأن تصدر اعتذارًا.
وقالت ساندرز إن “الكاتب الذي لم يكشف عن هويته اختار خداع الرئيس المنتخب للولايات المتحدة وليس دعمه، إنه لا يضع البلد أولًا، بل يضع نفسه وغروره أمام إرادة الشعب الامريكى. هذا الجبان يجب أن يفعل الصواب ويستقيل”.
وحسب التقرير، فإن كاتب المقال في نيويورك تايمز، هو جزء من حركة مقاومة للبيت الأبيض هدفها تقويض الرئيس من أجل إنقاذ البلاد، وقد وضع كاتب المقال قائمة طويلة للمسئولين الذين انتقدوا ترامب أو كانوا غاضبين منه وتشمل الأسماء المذكورة وزير الدفاع جيمس ماتيس، ونائب ترامب مايك بنس، ورئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي، ووزير العدل جيف سيشنز، ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس، وهم يمكن أن يكون منهم كاتب المقال.
الغريب أن هناك اقتراحات تبدو غير قابلة للتصديق، بأن يكون كاتب المقال من داخل عائلة ترامب وليس فقط من البيت الأبيض، أي يمكن أن تكون إيفانكا ترامب ابنته أو زوجها جاريد كوشنر، وحتى ميلانيا زوجة ترامب.

أضف تعليقا بالموقع