حكومة العثماني تلعب بالنار.. تخفيض دعم البوتاغاز والسكر والدقيق 
By Kech Press On 21 أكتوبر, 2019 At 12:58 مساءً | Categorized As الوطنية | With 0 Comments

كشبريس

يبدو أن حكومة العثماني بدات تلعب بالنار بعدما قررت تخصيص اعتمادات مالية قدرها 13.640 مليار درهم من أجل دعم غاز البوتان والمواد الغذائية (السكر ودقيق القمح اللين)، في وقت رصدت لصندوق المقاصة السنة الماضية 17.670 مليار درهم.. وبهذا القرار الارتجالي وغير المحسوب العواقب والذي يهدد السلم الاجتماعي تنوي حكومة العثماني استنزاف جيوب المغاربة وتفقيرهم دونمراعاة مصلحة الوطن.

وفي حالة تطبيق هذا الأمر، سيُصبح السعر الحقيقي لقنينة الغاز الكبيرة حوالي 100 درهم، أما السكر فسيرتفع بحوالي درهميْن للكيلوغرام. وستواجه الحكومة غضب الفئات الفقيرة والهشة بمنح دعم مباشر للأسر المعوزة عوض دعم أسعار غاز البوتان والسكر عبر صندوق المقاصة.

وأشارت تقارير حكومية إلى أن ثمن البيع الداخلي لغاز البوتان المكرر يبلغ 33,3333 درهما للطن منذ سنة 1990، أي ما يوافق 40 درهما بالنسبة للقنينة من فئة 12 كلغ، و10 دراهم للقنينة من فئة 3 كلغ، مع عدم احتساب تكاليف النقل الخاصة بكل منطقة.

ومن أجل تثبيت هذا الثمن، يضيف التقرير، تتدخل الدولة في مختلف مراحل السلسلة من الاستيراد إلى العرض في السوق.

وانتقلت نسبة دعم غاز البوتان، إثر انخفاض أسعار الغاز، من 4840 درهما للطن سنة 2018، أي ما يعادل 58 درهما للقنينة من فئة 12 كلغ و14.5 دراهم للقنينة من فئة 3 كلغ، إلى 3652 درهما للطن سنة 2019 (خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر)، أي ما يعادل 44 درهما لقنينة 12 كلغ و11 درهما لقنينة 3 كلغ.

وتفيد المصادر نفسها بأن الاستهلاك السنوي لغاز البوتان بالمغرب في ارتفاع مستمر، حيث سجل 2.389 مليون طنا في سنة 2018، مقابل 2.339 مليون طنا سنة 2017، أي بارتفاع بنسبة 2.1 في المائة.

وسجلت نفقات دعم غاز البوتان 12.093 مليار درهم سنة 2018، مقابل 10.315 مليار درهم سنة 2017.

وقال التقرير إن هذا الارتفاع يعزى أساسا إلى “ارتفاع السعر العالمي لغاز البوتان الذي انتقل من 467 دولارا للطن بين سنتي 2017 و2018، ثم ارتفاع الاستهلاك الوطني بنسبة 2.1 في المائة”.

أضف تعليقا بالموقع