حمدوك يؤدي اليمين ويكشف عن أهم أولوياته لحل أزمات السودان
By Kech Press On 22 أغسطس, 2019 At 03:23 صباحًا | Categorized As الدولية | With 0 Comments

كشبريس

قدم رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك جردا سريعا بأهم أولوياته في الفترة القادمة، وذلك بعد أدائه اليمين الدستورية في القصر الرئاسي بالخرطوم أمام رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس القضاء المكلف عباس علي بابكر.
وقال حمدوك إن أولويات الفترة المقبلة هي إيقاف الحرب وبناء السلام المستدام، والعمل على حل الأزمة الاقتصادية الطاحنة.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقب أدائه اليمين أن الفترة المقبلة يجب أن تركز على بناء اقتصاد قائم على الإنتاج لا على المعونات والهبات، مشيرا إلى أنه أصبح رئيس حكومة لكل السودانيين.
وحدد حمدوك مجموعة من الأولويات والخطوات في مجالات عديدة منها السياسي والاقتصادي، ستعمل عليها حكومته في الفترة القادمة.

المجال السياسي

ففي المجال السياسي قال رئيس الوزراء المكلف إن “الأولوية ستكون لبناء دولة القانون والعدل، وإرساء نظام ديمقراطي تعددي في السودان نحترم فيه اختلافاتنا وتنوعنا”، مشيرا إلى أن الخلافات “عادية في السياق الديمقراطي، ويجب البحث عن الجوانب المشتركة للوصول إلى بر الأمان”.
وقال إنه سيركز أيضا على وضع سياسة خارجية معتدلة تراعي المصلحة العليا للبلاد.

المجال الاقتصادي

وفي المجال الاقتصادي، قال حمدوك إن هدف حكومته سيكون “معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة لكيلا يعتمد السودان على الهبات”، مؤكدا أن القطاع المصرفي في السودان شارف على الانهيار ولا بد من إعادة هيكلته. كما تعهد بوضع خطة لمعالجة قضايا التضخم وتوفر السلع والعناية بالقطاعات المنتجة.
وقال إن السودان هو السادس في حجمه بأفريقيا، ويجب أن يحتل المكانة اللائقة به على الصعيد العالمي، مشددا على أن حكومته ستضع خطة للتعاطي مع التحديات الطارئة.
وأضاف حمدوك أن هناك تجارب اقتصادية عالمية يمكن المزج بينها في ضبط توجهات حكومته التي ينتظر الإعلان عن تشكيلتها في وقت لاحق. وقال إن هناك قضايا لا تقبل المساومة، مثل معالجة الفقر ومجانية التعليم والصحة.

إدارة الخلافات

ودعا حمدوك أثناء تصريح صحفي في مطار الخرطوم إلى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين، مبينا أن البلاد منذ الاستقلال لم تشهد توافق النخب السياسية حول إدارة خلافاتهم عبر مشروع وطني جامع، وأن الأولوية هي لبناء نظام ديمقراطي تعددي، وداعيا إلى إدارة الخلافات ضمن منظومة الحكم الجديد.
كما نادى بضرورة الاتفاق على برنامج يدور حول كيفية حكم السودان، لا حول مَن يحكم السودان، داعيا جميع الأطراف إلى العمل مع بعض حتى تتغير أوضاع البلاد، وتتجه إلى آفاق أرحب من التنمية والازدهار. وعبّر عن سعادته بالعودة إلى أرض الوطن تلبية لقرار الشعب.
وأشار حمدوك إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن وتوحيد الصف من أجل بناء دولة قوية، مشيرا إلى أن السودان يمتلك موارد هائلة يمكن أن تجعل منه دولة قوية تقود القارة الأفريقية.
وأعلنت قوى التغيير -قائدة الحراك الشعبي- مؤخرا اتفاقها على تولي حمدوك رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية.
يشار إلى أن حمدوك حاصل على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة مانشستر البريطانية.
كما عمل لسنوات أمينا عاما للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، وخبيرا اقتصاديا في مجال إصلاح القطاع العام والحوكمة بالسودان

أضف تعليقا بالموقع