شدرات من تاريخ مدينة سطات
By Kech Press On 8 سبتمبر, 2019 At 04:01 مساءً | Categorized As الثقافية | With 0 Comments

 

كشبريس :ابو زياد

تأسست بلدية سطات سنة 1916 إلى جانب فاس والرباط، وكانت سطات قبل بناء البلدية منطقة تخضع للمراقبة العسكرية تعاقب عليها عديد من الضباط منهم روسو، وتريبالي، والطبيب فايسغربر ألخ.. وفي زمن تأسيس البلدية كانت سطات قد تحولت إلى منطقة للمراقبة المدنية لكن المفارقة أن الذي تولى جهاز المراقبة المدنية ضابط برتبة كومندان يدعى كودير ،وتعاقب على تدبير البلدية القايد علي بن القايد المعطي، ثم أخوه القايد بوبكر إلى حين وفاته، ثم القايد عبد المجيد بن القايد المعطي، والباشا إدريس لحريزي، والباشا محمد الگباص، والباشا المقري، وتوالت القيادة بعد عبد المجيد إلى أخيه بوشعيب.. وفي أواخر المرحلة الاستعمارية كان باشا سطات هو الجنيرال مولاي حفيظ العلوي الذي دفنت أخته في مقبرة سيدي بوعبيد و الذي كان قد وضع دفترا ذهبيا في الساحة المقابلة للبلدية ونظم طابورا من رجال السياسة والقضاة وأعضاء المجلس والأعيان قصد مبايعة ابن عرفة، وقد أحرجه الوطنيون بأن يكون هو أول الموقعين باعتباره باشا سطات، فوضع توقيعه في صدر الكتاب الذهبي كأول المبايعين لابن عرفة !! وهذا الكتاب أحرقه بعد عودة محمد الخامس!! وكان ممن حرض كبار الساسة والأعيان على توريط الباشا مولاي حفيظ، المرحوم ارحيم الذي كان آنئذ ينشط في خلايا المقاومة مع بونعيلات وصفي الدين والزرقطوني، وغيرهم من الوطنيين.. على أن المرحوم ارحيم كان من أكبر المعارضين لتولي الدمية ابن عرفة.. المهم، هذا تاريخ وطني يعرفه المقربون منه، وخاصة خلايا المقاومة بالدار البيضاء ووادي زم وخريبگة.

أضف تعليقا بالموقع