مدير ثانوية القاضي عياض بمراكش يرفض تسجيل التلاميذ ويتحدى قرارات المديرية الإقليمية – كشبريس
مدير ثانوية القاضي عياض بمراكش يرفض تسجيل التلاميذ ويتحدى قرارات المديرية الإقليمية
By Kech Press On 25 سبتمبر, 2018 At 03:04 مساءً | Categorized As التربوية | With 0 Comments

 كشبريس
فوجئ مجموعة من الآباء والأمهات أثناء توجههم لتسجيل أبناءهم الوافدين من مؤسسات تعليمية أخرى ، بثانوية القاضي عياض بحي الداوديات بمراكش القريبة من مقرات سكناهم ، بمدير المؤسسة المذكورة يرفض تسجيل أبناءهم بدعوى الاكتظاظ .
وعبر آباء وأمهات وأولياء هؤلاء التلاميذ عن استنكارهم وتذمرهم من سلوكات مدير المؤسسة التعليمية المذكورة ، خصوصا بعد رفضه تسجيل التلاميذ رغم توفرهم على تراخيص من المديرية الإقليمية بالتسجيل بذات المؤسسة.
وعلمت ” كشبريس” من مصادر خاصة ، أن مدير ثانوية القاضي عياض المشهود له بخلق المشاكل مع كل دخول مدرسي منذ أن كان يدير ثانوية الخوارزمي ، قام بتغيير البنية التربوية من 43 إلى 32 قسم ، لغاية يعلمها وحده ودون موافقة المصلحة التربوية المختصة ، مما تسبب في اكتظاظ داخل الفصول الدراسية وهو الأمر الذي اضطرت معه المديرية الإقليمية إلى إيفاد لجنة للمؤسسة حيث تم رفع البنية التربوية إلى 41 قسم قصد تسجيل التلاميذ الوافدين ، إلا أن مدير المؤسسة لازال يصر على عدم تسجيل التلاميذ دون وجه حق في تحد سافر لقرارات المديرية الإقليمية التي رخصت لهم بالتسجيل بالمؤسسة بوثيقة موقعة من طرف المدير الإقليمي..
وأضاف ذات المصدر ، أن مدير الثانوية التأهيلية القاضي عياض ،الذي لازالت تجاوزاته التربوية تنظر فيها المحكمة الابتدائية بمراكش ، قام بتسجيل بعض التلاميذ ، الذين ينحدرون من عائلات ميسورة أو بتدخل من هذا أو ذاك ، أمام أعين أولياء أمور التلاميذ المعوزين المرفوضين ، مما جعلهم يتشبثون بتسجيل أبناءهم بثانوية القاضي عياض دون غيرها، غير أن عدم تمكنهم من ذلك أجج غضبهم..وأدان آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ الوافدين من مناطق بعيدة أو الذين وضعوا ثقتهم في المدرسة العمومية وحصلوا على ترخيص بتحويل أبناءهم من مؤسسات خصوصية وتسجيلهم بثانوية القاضي عياض ، ( أدانوا ) بشدة السلوكات البدائية والارتجالية لمدير الثانوية الذي يتصرف في مصير التلاميذ بكثير من المزاجية وحملوا المسؤولية الكاملة للسلطات التربوية الإقليمية والجهوية لما قد ينتج عن سلوكات المدير الابتزازية ، من نتائج على المستقبل الدراسي لأبناءهم خاصة وأن الدراسة قد انطلقت منذ أسابيع وفروض المراقبة المستمرة على الأبواب.

أضف تعليقا بالموقع