نتائج الامتحان الجهوي للسنة الثالثة  إعدادي بمراكش تثير استياء التلاميذ وتخيب آمال أولياء الأمور – كشبريس
نتائج الامتحان الجهوي للسنة الثالثة  إعدادي بمراكش تثير استياء التلاميذ وتخيب آمال أولياء الأمور
By Kech Press On 4 يوليو, 2018 At 03:33 صباحًا | Categorized As التربوية | With 0 Comments

 

كشبريس : حميد حنصالي
أعلنت المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش ،أول أمس، نتائج الامتحان الجهوي للسنة الثالثة إعدادي وتسلم التلميذات والتلاميذ نتائجهم في اعدادياتهم وسط حالة من الذهول والاستغراب نتيجة تدني درجاتهم في الامتحان.
وعبر عدد كبير من أولياء الأمور عن امتعاضهم لوجود فروقات لافتة بين النتائج التي حصل عليها أبناؤهم داخل المؤسسة (المراقبة المستمرة)، ونتائج الامتحان الجهوي ، ودعا عدد منهم إلى إعادة تصحيح أوراق التحرير، فيما طالب عدد آخر أكاديمية التربية والتكوين بمراكش بأن تقوم بدراسة ما حدث والعمل على الكشف عن موطن الخلل وتجنبه في الموسم الدراسي المقبل، وبكى العديد من التلاميذ لدى تسلمهم النتائج ، كما بكى عدد من أولياء الأمور تحسرا على مستقبل أبنائهم، نظرا للنتائج التي جاءت مخيبة للآمال والتي شكلت إحباطا لتطلعات التلامذة المستقبلية.
وقال عدد من مديري الاعداديات إن المعدلات المتدنية ورسوب التلاميذ أسعفتها درجات التقويم المستمر، حيث تبين الفرق الواضح بين الدرجات التي حصل عليها التلاميذ في التقويم المستمر وبين الدرجات التي حصلوا عيلها في الامتحان الجهوي، وهذا بدوره يعكس صعوبة الامتحان في عدد من المواد الدراسية مثل مادة علوم الحياة والأرض.
والتقت كشبريس عدداً من أولياء الأمور في ساحات الاستقبال بالاعداديات الذين انتهزوا فرصة تواجدها خلال تسليم النتائج باثين شكواهم لها حول النتائج التي اصابتهم بالحسرة على مستقبل ابنائهم ، صابين جام غضبهم واستيائهم على المديرية الإقليمية مشيرين إلى أن وضع عتبة النجاح في المعدل 20/ 10 هو تطاول على اختصاص مجالس الأقسام .
وعمت ملامح الخزن والغضب وجوه التلاميذ والتلميذات وأولياء الأمور الذين توافدوا على مصلحة الامتحانات في مديرية مراكش لتقديم شكوى أملاً في أن يجدوا من يراعي مشاعر حزنهم الشديد ويعمل على مراجعة تصحيح الامتحانات والنظر في الدرجات مطالبين بالحصول على هذا الحق في المراجعة.
وانتقلت الأحزان من الاعداديات بعد استلام التلاميذ لنتائجهم لتعم الأسر التي فوجئت بنسب النجاح المتدنية وفقاً لشهادات أبنائها ما دفع كثيراً من أولياء الأمور الذين أعربوا لكشبريس والحزن يكسو أصواتهم عن أسفهم للنتائج الضعيفة والمخيبة للآمال التي حصل عليها أبناؤهم، وطالبوا الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتشكيل لجنة لبحث أسباب النسب المتدنية للنجاح ولمعرفة أوجه القصور سواء كان في المقرر الدراسي أم في نوعية ونمط الأسئلة أم في الزمن أو الجدول الامتحاني لإنقاذ مستقبل أبنائهم .
ومن أجل معرفة رأي المديرية الإقليمية بمراكش حول أسباب تدني نسبة النجاح ببعض الاعداديات اتصلت الجريدة بالمدير الإقليمي إلا أن هاتفه ظل يرن دون رد.

 

أضف تعليقا بالموقع