” واشنطن بوست ” بن سلمان أمر باغتيال خاشقجي في اسطنبول
By Kech Press On 19 نوفمبر, 2018 At 01:02 صباحًا | Categorized As الدولية | With 0 Comments

كشبريس
ذكرت صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية ، الجمعة الماضي، عن مصادر لم تكشف عنها ، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( سي اي ايه) خلصت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، أمر باغتيال الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول ، وهي نتيجة تتناقض مع تأكيدات الحكومة السعودية بعدم تورط الأمير محمد في ذلك.
وبحسب التقرير ، فان تقييم وكالة الاستخبارات المركزية ، الذي قال المسؤولون ان لديهم ثقة كبيرة فيه، هو الأكثر تحديدا حتى الان لربط بن سلمان بالعملية.
كما ذكرت صحيفة ” وول ستريت جورنال” أيضا القصة وأشارت إلى أن مقتل خاشقجي قد تم تنفيذه بموجب أوامر من ولي العهد السعودي.
وقال مسؤول أمريكي مطلع على المسألة في حديثه لصحيفة ” وول ستريت جورنال” ان تقييم وكالة الاستخبارات لا يعتمد على دليل دانغ لا يقبل الشك على تورط ولي العهد بل على ” فهم لكيفية سير الأمور في المملكة العربية السعودية”.
وقد قُتل خاشقجي ، وهو كاتب عمود في صحيفة ” واشنطن بوست” وناقد حاد لولي العهد ، في 2 أكتوبر الماضي ، بعدما دخل القنصلية السعودية في اسطنبول للحصول على الأوراق اللازمة للزواج من خطيبته التركية. ولم يتم بعد تحديد مكان رفاته.
وللوصول إلى استنتاجها ، فحصت وكالة الاستخبارات الأمريكية مصادر استخباراتية متعددة من بينها اتصال هاتفي أجراه ،شقيق ولي العهد ، الأمير خالد بنسلمان سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية ، مع خاشقجي ، حسب ما ذكرت واشطن بوست نقلا عن أشخاص مطلعين على المسألة تحدثوا إلى الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هوياتهم .
وقال عادل الجبير وزير خارجية السعودية ، للصحفيين في وقت سابق ، إن ولي العهد لا علاقة له بالقتل.
وفي تغريدة له على موقع التويتر نفى الأمير خالد بن سلمان ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست مؤكدا أن آخر تواصل له خاشقجي كان عبر الرسائل النصية في 26 أكتوبر سنة 2017 و أضاف الأمير خالد أنه لم يتحدث هاتفيا مطلقا مع خاشقجي ولم يقترح عليه الذهاب الى تركيا.
وتابع الامير قائلا : ” إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة ، أتمنى من الحكومة الأمريكية أن تكشف ما لديها”
وقد تغيرت الرواية الرسمية السعودية للأحداث عدة مرات .، وبعد أسابيع من الإنكار وتحت ضغط دولي متزايد ، تراجعت السعودية عن ادعاءاتها الأولية ، باأن خاشقجي قد ترك القنصلية حيا واعترفت الشهر الماضي بأن خاشقجي قد قُتل في ” اشتباك بالايدي” . وفي وقت لاحق في أكتوبر قال النائب العام السعودي إن جريمة القتل كانت مدبرة . ومنذ ذلك الحين قال ممثلو الادعاء السعودي ، إنهم يسعون إلى عقوبة الإعدام بحق 5 أشخاص متهمين بارتكاب جريمة القتل .
كما أقال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز 5 من كبار المسؤولين ، ومن بينهم نائب رئيس جهاز الاستخبارات آنذاك ،أحمد العسيري ، الذي كان مقربا من ولي العهد.

أضف تعليقا بالموقع