وزير الداخلية لفتيت يحل بالعيون لمتابعة تنفيذ مخطط تنمية الصحراء – كشبريس
وزير الداخلية لفتيت يحل بالعيون لمتابعة تنفيذ مخطط تنمية الصحراء
By Kech Press On 13 سبتمبر, 2017 At 01:56 صباحًا | Categorized As الوطنية | With 0 Comments

كشبريس : حميد حنصالي
حل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية ، أمس الثلاثاء بمدينة العيون على رأس وفد حكومي رفيع يضم وزراء ورئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي ومدراء المؤسسات العمومية المعنية، وذلك في مستهل جولة عبر مدن الصحراء المغربية للوقوف على سير تنفيذ المخطط الخاص بتنمية الأقاليم الصحراوية.
هذا وتعتبر هذه الجولة التقييمية لمخطط تنمية الصحراء الثانية من نوعها التي يقوم بها وزير الداخلية منذ إطلاق المخطط في نونبر 2016 تحت عنوان “استراتيجية تنفيذ النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية” من طرف جلالة الملك محمد السادس.
يهدف هذا المخطط إلى إعطاء انطلاقة جديدة للتنمية في المناطق الصحراوية المغربية من خلال إنجاز مجموعة من المشاريع المحددة، والتي تقدر كلفتها الاستثمارية بنحو 77 مليار درهم خلال الفترة ما بين 2016 و2022، والتي تتمحور حول تثمين الموارد الطبيعية، واستثمارها لفائدة السكان المحليين، لا سيما في قطاعات الصيد البحري والفلاحة والسياحة والصناعة التقليدية وقطاعات الفوسفات والطاقات المتجددة.
وتقدر حصة القطاع الخاص من الاستثمارات المرتقبة لهذه الاستراتيجية بنحو 42 مليار درهم أي ما يشكل 54 في المائة من الاستثمارات الإجمالية المرتقبة في إطار هذا المخطط. فيما تقدر مساهمة الحكومة بنحو30.7 مليار درهم ، ومساهمة الجهات بحوالى 4.7 مليار درهم
من أبرز المشاريع الكبرى المبرمجة ضمن هذه الاستراتيجية تطوير المشروع المنجمي فوسبوكراع لاستغلال الفوسفاط، وإنشاء منطقة الأنشطة التكنولوجية “تكنوبول” فم الواد قرب العيون، وبناء خمس محطات ضخمة للطاقات المتجددة (الرياح والشمس)، وإنشاء الطريق البري الرابط بين تيزنيت والداخلة عبر العيون، وإقامة مركز استشفائي جامعي في مدينة العيون، والميناء الأطلسي بمدينة الداخلة، الذي يرتقب أن يكون أحد أكبر الموانئ الأفريقية، وأن يلعب دورًا أساسيًا في ربط اقتصادات غرب أفريقيا.
كما يتضمن البرنامج مشاريع زراعة الأسماك، ومصانع لتثمين منتجات الصيد البحري، ومحطة لتحلية مياه البحر لاستعمالها في الري الزراعي لنحو 5 آلاف هكتار من الضيعات، وربط الداخلة بالشبكة الوطنية للكهرباء، ومشاريع ثقافية للنهوض بالتراث الحساني ومشاريع اجتماعية في مجالات التعليم والتكوين المهني والاقتصاد التضامني والحفاظ على الموارد الطبيعية وإعادة التهيئة الحضرية للمدن والمراكز الحضرية.

أضف تعليقا بالموقع